شركة سامسونج SAMSUNG وأحدث هواتفها

samsung-companyعند الحديث عن عالم الهواتف المحمولة لا يمكننا أن ننسي العملاق الكوري الجنوبي الكبير شركة “سامسونج” صاحبة أكبر عدد من الهواتف المحمولة في الأسواق العالمية في الوقت الحالي وصاحبة الإنتشار الواسع والتنافسية العالية في عالم الهواتف الذكية المحمولة في هذه الأيام.

ظهرت شركة سامسونج كمؤسسة علي أرض الواقع في عام 1938، وبالرغم من ذلك ظهرت كمنافس قوي لا يستهان به في عالم الهواتف المحمولة الذكية في عام 2007 حيث حلت في التصنيف الثاني بعد عملاق الهواتف المحمولة والأسطورة الفنلندية – نوكيا – بل وكانت المفاجأة أنها جاءت متفوقة علي العملاق الأمريكي وصاحب أول هاتف محمول في العالم – شركة موتوريلا – محققة لنفسها قاعدة جماهيرية قوية في هذا المجال.

ومنذ ذلك الحين لم يدخر فريق الأبحاث في الشركة الكورية جهداً بالمحافظة علي هذا المستوي المتقدم في سوق الهواتف المحمولة، بل عملوا جاهدين علي تطوير العديد من الأجهزة وطرازات الهواتف الذكية وأنظمة تشغيلها المختلفة حتي الوصول إلي نظام التشغيل الأكثر شعبية وإنتشاراً في العالم في الوقت الحالي (نظام الأندرويد) في إطار تعاون مشترك ومتميز مع العملاقة جوجل صاحبة حقوق نظام التشغيل الأندرويد.

وعلي الرغم من ذلك، ظهر الكثير من الجدل علي مدار الأيام الماضية حول أحدث إصدارات شركة سامسونج في مجال الهواتف الذكية وهو الهاتف المعجزة (سامسونج نوت 7).

فبعد فترة قليلة من إعلان سامسونج إصدارها لأحدث طرازاتها هاتف (سامسونج نوت 7 ) وما لاقاه من إقبال جماهيري منقطع النظير نظراً لما يقدمه من مميزات قلما تجدها في غيرها من الهواتف المطروحة علي الساحة حالياً، جاءت النتائج مخيبة للأمال حيث ظهر هذا الهاتف بعيب تصنيع خطير يؤدي إلي إنفجار بطارية الهاتف بدون سابق إنظار وهو الأمر الذي يعد كارثة لم يسبق لها مثيل في عالم الهواتف المحمولة الذكية.

وعلي الفور وبعد التأكد من صحة هذه المعلومة الخطيرة، سارعت شركة سامسونج بإتخاذ إحتياطاتها وخرج المدير التنفيذي للشركة في مؤتمر صحفي يعتذر فيه لمالكي هذا الهاتف ومعلناً في لفتة عظيمة منه إعتزام بل وبدأ الشركة في سحب جميع طرازات هذا الهاتف من جميع الأسواق علي مستوي العالم كتعويض وإعتذار لعملاء سامسونج الأمر الذي لاقي إستحساناً كبيراً لدي جميع مالكي الهواتف المحمولة نظراً لما ينطوي عنه الخبر من أمانة مهنية وحرص شديد من الشركة علي إرضاء عملائها.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *